الأحد، 1 مايو، 2011

و سامحي



و سامحي 
و سامحي جنون مهجتي
و صبوتي 
و حرفي الحنون 
و انقشي سماحك الحنون
و ازرعي فضاءنا 
وضاءة الندى
و فرحة الزفاف
و سامحي
فإنني مكبل
بسطوة القبول بالمواسم العجاف
مسافر تعاند الرياح خطوتي
تباعد الهواجس الضفاف 
و نورس الهوى
يحوم في الفضاء حائرا
فمن يضمه اشتياق رقة
و يعلن العفاف؟
و أنت يا حبيبتي حنونة 
فهل له بأيكة ندية 
و جنة شهية 
تعيد للفؤاد دوحة
على جدائل الشغاف
أنا الذي أذوب في نقائها
تشدني لقلبها رحابة
و رقة 
و شمسها 
و نورها 
يمامها 
صهيلها 
فأعلني نهاية الجفاف
و سامحي  خطى الفؤاد لهفة
لشطك الجميل 
و امنحي فضاءه الرحيب نسمة
و موجة 
و مزقي رحيله 
و أعلني نهاية الخلاف 
سآوي يا حبيبتي 
لقلبك الخصيب 
أحتمي من الهجير والرياح و النوى
و أرتوي من الحنان 
أعتلي حدائق الرمان 
معلنا بداية القطاف
فحلقي بحبنا 
بروعة 
و نشوة 
و سافري بشوقنا 
لعالم مغاير 
و فوق غيمنا فحلقي و حلقي
و جنبي همومنا
و مزقي شجوننا
و أعلني على الجمال مكثنا
فعنده نهاية المطاف  

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق